منتجاتنا عالية الجودة
بفضل خبرتنا الكبيرة في المجال الزراعي.

منتجات ذات جودة عالية شاهد المزيد
خدمات ذات جودة عالية

خدماتنا عالية الجودة
بفضل الجهود المبذولة.

شاهد المزيد

من نحن

تأسست الشركة في 2020/10/06
أنشئت من طرف السيد أوبيري علاء الدين، رأسمالها 2 مليار
مؤسس الشركة لديه خبرة في المجال الزراعي والتجاري أكثر من 12 عاما في استيراد من عدة دول مثل الهند والصين وفيتنام ، والأفكار دائما ما تراود ذهن المالك في كل مرة كان يزور مصنعًا في الخارج كان يفكر في إنشاء وحدة إنتاج ومعالجة للخضروات والتمور ، والحفاظ على المنتجات الموسمية وغير ذلك. وقد شجع ذلك صاحب العمل على القول بأن موطنه و المنطقة كان رائدًا وطنيًا في إنتاج المحاصيل الزراعية والتمور كانت حافزًا كبيرًا لتشجيع صاحب الشركة بالإضافة إلى دعمه للإقتصاد الوطني والحصول على وظائف دائمة لا تقل عن 20 وظيفة وأخرى موسمية تصل إلى 200 عامل. من أهم الأهداف تقديم المنتجات الجزائرية دوليا. والمشاركة في المعارض رفع العلم الوطني وكسب ثقة العديد من الشركات في الخارج. هدفنا هو إرضاء موزعينا والعمل على الاستمرارية.

0
عامل
0
عامل موسمي
0
أطنان محصودة / سنة
0
زبون راض

منتجاتنا

منتجات طازجة

قم بزيارة منتجاتنا الطازجة

التمور و مشتقاتها

قم بزيارة التمور و مشتقاتها

المنتجات المجففة

قم بزيارة منتجاتنا المجففة

مسحوق الخضروات

قم بزيارة مسحوق الخضروات

خدماتنا

تغليف التمور

تجفيف الخضار والفواكه

تصدير الخضار الطازجة

حفظ الخضار والفاكهة

تصدير التمور

أسئلة مكررة

جميع منتجاتنا هي من نوعية ممتازة لأننا نعمل فقط مع الحبوب عالية الجودة من إيطاليا وألمانيا وفرنسا.

عند ميدو انترناشيونال الجودة مضمونة

لا تملك ميدو انترناشيونال منطقة محددة للزراعة، تزرع منتجاتنا في أماكن مختلفة من التراب الوطني.

يتم زرع كل منتج في المنطقة والتربة المناسبة.

عند ميدو انترناشيونال يتم إستعمال الأسمدة بحسب المعايير الدولية لسلامة الأغذية.

لدينا طريقتان للتعبئة:

1- التغليف العادي للشركة.

2- تغليف حسب الطلب و حسب العقد المبرم مع العملاء.

نأسف لعدم التمكن من تحديد الوقت المطلوب فذالك راجع للوقت الذي قدمت فيه الطلبية و الضغط على المصنع.

تختلف تكاليف الشحن من دولة إلى أخرى ومن وقت إلى آخر ، إذا كنت ترغب في الحصول على عرض أسعار فلا تتردد في الإتصال بنا.

تتم طريقة الدفع بشكل عام على حساب معايير الدولة الجزائرية والبلد المستورد والعميل وبالتالي بالاتفاق.